مؤمن الجندي يدرّب «سفراء الإعلام الذكي» على صناعة المحتوى وتطبيقات الإعلام الرقمي

قاد الدكتور مؤمن عصام الجندي، مدرب الإعلام والظهور المؤثر، تجربة تدريبية عملية ضمن برنامج «سفراء الإعلام الذكي»، نقل خلالها للمشاركين خبراته الممتدة لأكثر من 19 عامًا، من خلال برنامج ركّز على المهارات العملية لصناعة المحتوى والتعامل الذكي مع أدوات الإعلام الرقمي.

وركّز البرنامج على بناء صانع محتوى متكامل، بداية من الشخصية الإعلامية والحضور أمام الكاميرا، ونبرة الصوت وطريقة الإلقاء ولغة الجسد، مرورًا بفنون الارتجال، واكتشاف الأفكار وصناعة القصص، وصولًا إلى التصوير بالجوال، وتغطية الفعاليات، والمقابلات، والمونتاج، وبناء العلامة الشخصية لصانع المحتوى، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي.

مهمات عملية تختبر مهارات صانع المحتوى

وشارك سفراء الإعلام الذكي في مجموعة من المهام والتحديات التطبيقية التي قدّمها الجندي، بهدف تحويل المعرفة إلى ممارسة حقيقية داخل التدريب.

ومن أبرزها مهمة «صياد القصص»، التي اعتمدت على صناعة قصة من عناصر عشوائية، ومهمة «أوقف التمرير» التي اختبرت قدرة المشاركين على ابتكار Hook جذاب خلال ثوانٍ، إضافة إلى مهمة «القصة الصامتة» التي طُلب خلالها سرد قصة كاملة من خلال ثلاث لقطات فقط دون استخدام الكلام.

كما تضمنت المهام تحديات في إعادة بناء القصة، وفنون المقابلة، واكتشاف الزوايا المختلفة للموضوع الواحد، بما يعزز قدرة المتدرب على التفكير كصانع محتوى قادر على صناعة القصة، وليس مجرد تصويرها.

وأظهر المشاركون تفاعلًا لافتًا مع التجربة التدريبية، وأشادوا بالجانب العملي للبرنامج، مؤكدين أن التطبيقات والتحديات ساعدتهم على فهم صناعة المحتوى بصورة أكثر وضوحًا، خاصة في كيفية اكتشاف القصة، وتحويل المواقف اليومية إلى محتوى قصصي، ثم تصويره وتقديمه بصورة أكثر تأثيرًا.

وقال نبيل الباش، المدير التنفيذي لجمعية معلمون:

نبيل الباش

«أشكر الدكتور مؤمن الجندي، أحد رجالات الإعلام المتميزين. كان الحضور قويًا، والتفاعل كبيرًا من المتدربين، والجميع استفاد من خبرته التدريبية والتشغيلية».

من جانبه، قال فيصل الشمري، منظم البرنامج بجمعية محتوى:

«نشكر الدكتور مؤمن الجندي على الخبرات التي نقلها إلى سفراء الإعلام الذكي. البرنامج كان عمليًا وتفاعليًا بشكل كبير، وشهد تفاعلًا واضحًا من المشاركين».

ووجّه مؤمن الجندي الشكر إلى جمعية محتوى للإعلام الرقمي وجمعية معلمون، وإلى منظمي البرنامج والمتطوعين والمشاركين والداعمين، تقديرًا لدورهم في إنجاح التجربة.

وأكد الجندي أن صناعة المحتوى اليوم لم تعد مرتبطة بامتلاك معدات متقدمة بقدر ارتباطها بامتلاك عين تلاحظ، وعقل يختار، وقدرة على تحويل الفكرة إلى قصة تصل إلى الجمهور.

وأشار إلى أن الهدف من هذه البرامج هو الإسهام في بناء جيل جديد أكثر وعيًا بالإعلام، وأكثر قدرة على صناعة محتوى مسؤول ومؤثر، يستطيع التعامل مع أدوات الإعلام الحديثة باعتبارها وسائل لصناعة القيمة، وليس مجرد أدوات للنشر.

واختتم الجندي رسالته للمشاركين بالتأكيد على أن:

«كل الناس تصوّر.. لكن من يصنع القصة؟»



اترك تعليقاً